الشيخ علي الكوراني العاملي
264
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
والطرائف لابن طاووس / 84 ، وقال : « وزاد الثعلبي في هذا الحديث على ابن المغازلي ، قال : فصاروا إلى رقدتهم إلى آخر الزمان عند خروج المهدي ، فقال : إن المهدي يسلّم عليهم فيحييهم الله عز وجل له ثم يرجعون إلى رقدتهم فلا يقومون إلى يوم القيامة » . ملاحظات 1 - في الإرشاد : 2 / 117 : « عن زيد بن أرقم أنه قال : مُرَّ به عليَّ « رأس الحسين عليه السلام » وهو على رمح وأنا في غرفة ، فلما حاذاني سمعته يقرأ : أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ، فقفَّ والله شعري وناديت : رأسك والله يا ابن رسول الله أعجب وأعجب » ! وقال ابن سليمان : 2 / 267 : « عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو قال : رأيت رأس الحسين عليه السلام على الرمح وهو يتلو هذه الآية : أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَباً ، فقال رجل من عرض الناس : رأسك يا ابن رسول الله أعجب » ! 2 - يظهر من آيات أصحاب الكهف أن الله تعالى ادّخرهم للإمام المهدي عليه السلام ، ولهذا كتب معاصروهم قصتهم على رقيم معدني وبنوا عليهم باب الكهف . ولذلك أخفى الله عددهم ولم يكشفه لعامة الناس . وقد روى في الهداية / 31 : « يأتيه الله ببقايا قوم موسى عليه السلام ويجئ له أصحاب الكهف ، ويؤيده الله بالملائكة » . وفي الإرشاد / 365 ، عن المفضل بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : « يُخرج القائم عليه السلام . . خمسة عشر من قوم موسى عليه السلام الذين كانوا يهدون بالحق وبه يعدلون ، وسبعة من أهل الكهف ويوشع بن نون . . . فيكونون بين يديه أنصاراً وحكاماً » . ولا بد أن يكونوا عوناً له في إقامة الحجة على قومهم الروم الذين يحشدون نحو مليون جندي في منطقة أنطاكية ، فيرسل عليه السلام وفداً إلى أنطاكية هدفه الأساسي كشف أهل الكهف ، ليكونوا آية ويحتجوا على الروم ، ثم يلتحقون بالإمام عليه السلام . وقد روى في فوائد الفكر / 103 : « عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وآله : لاتحشر أمتي حتى يخرج المهدي . . . ثم يتوجه إلى الشام وجبريل على مقدمته وميكائيل على يساره ، ومعه أهل الكهف أعوان له فيفرح به أهل السماء والأرض » .